تخطَّ إلى المحتوى

أشكوكم وإلى من أشتكي ألمي

البسيط

٤ أبيات

العتاب

أشكوكمُ وإلى من أشتكي ألَمي

والكُلُّ رهنُ صباباتٍ وأفكارِ

ما إلتقى غيرُ مشغوفٍ بِحُبِكُمُ

كما تجاوبَ أطيارٌ بأطيارِ

وأرتجي جود ذي بخلٍ بنطقهِ

وقد رأى في الهوى ذُلّي وإعساري

ما عذّبَ اللَه إلّا من يعَذِبهُ

كالماء في السيف أوكالنور في النارِ