مجد العرب العامري
٣٧ قصيدة · فاطمي
الأمير مجد العرب مصطفى الدولة أبو فراس علي بن محمد بن غالب العامري: من كبار شعراء عصره، ترجم له العماد في الخريدة، والتقاه عدة مرات، منها في أصفهان عام 537، وعام 543 و544، ومنها في الموصل لما عمل العماد كاتبا عند آل زنكي، ونقل عنه تراجم جماعة من شعراء الشام والموصل (1) قال: وآخر عهدي به سنة 570 للهجرة، ووصف ديوانه بأنه ديوان ضخم أملاه على الإمام فخر الدين نجيب الإسلام محمد بن مسعود القسام. وترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق، قال: شاعر بغدادي، قدم دمشق، وسمع بها، وأنشد من شعره في سنة تسع وأربعين وخمس مئة. ثم أورد قطعتين من شعره. وتصحفت سنة وفاته على الباباني فقال في ذيل كشف الظنون: ديوان أبي فراس علي بن محمد بن غالب العامري المعروف بمجد العرب المتوفى بالموصل سنة 753 ثلاث وخمسين وسبعمائة، شرحه بهاء الدين عبد اللطيف بن عبد الباقي البعلبكي الحنفي القاضي المعروف بالبهائي المتوفى سنة 1082 اثنتين وثمانين وألف. وترجم له الصفدي في الوافي قال: علي بن محمد بن غالب، أبو فراس العامري المعروف بمجد العرب، شاعر جال ما بين العراق والشام، ومدح الملوك والأكابر، ولبس أخيرا لبس الأتراك، وتوفي بالموصل سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة، ومن شعره. إلخ. (1) ومن ذلك قوله في ترجمة الوزير أبي الغنائم حبشي بن محمد: وسمعت مجد العرب العامري يترحم عليه، وإذا جرى ذكره تحدر دمع عينيه، ويقول: ما رأيت في الدنيا أجود منه يدا، وأعم منه ندى، وأحسن منه رأيا، وأشمل منه عطايا، وأشعر منه بالشعر، وأعرف منه بالقيمة لأهله والسعر. وله ديوان، كأنه بستان. وقوله في ترجمة أمراء بني منقذ: قال مجد العرب العامري بأصفهان في سنة نيف وأربعين وهو يثني عليهم، ويثني عنان مجده إليهم: أقمت في جنابهم مدة، واتخذتهم في الخطوب جنة، وللأمور عدة، ولم ألق في جوارهم جورا ولا شدة، وممدوحه منهم الأمير عماد الدولة أبو العساكر سلطان بن علي بن مقلد بن منقذ.
أطاعك فيما ساء حاسدك الدهر
الطويل
سل بالكثيب سوانح الغزلان
الكامل
لمعت وأسرار الدجى لم تنشر
الكامل
حمدت رجالا قبل معرفتي بهم
الطويل
صبرنا على أشياء منكم ممضة
الطويل
لا تنكرن علي يا شمس الهدى
الكامل
مالي ولمن أطاع عذلي مالي
الدوبيت
إن لم تمل فقد مللت من الندى
الكامل
لا تحتجب عن قاصديك فدون ما
الكامل
وفاتن الخلق ساحر الخلق
المنسرح
وأزهر مثل البدر قد طاف موهنا
الطويل
شاهر سيفين مشتبه
المديد
ما كذا يا من ألفتهم
المديد
في كل يوم لي نحي
الكامل
سلمت مما التقى السليم
البسيط
لما رأيت الغدر فيك سجية
الكامل
ولا تجزع لفرقة من تصابي
الوافر
فارق تجد عوضا ممن تفارقه
البسيط
تسهل عندي كل صعب أريغه
الطويل
ما استحسن الناس من أكرومة سلفت
البسيط
يا حاكما ما مسلم واحد
السريع
دار كتب بغير كتب ومال
الخفيف
تركتك للمغضين فيك على القذى
الطويل
وصفوك عندي بالنفار وما دروا
الكامل
إذا سمتما في سلوة لم أطعكما
الطويل
تهن بالمولود واسعد به
السريع
تكلفت إعطاءنا مرة
المتقارب
على جي العفاء لقد لقينا
الوافر
يقدم الدهر لا المساعي
البسيط
طال وجدي حتى ألفت بك الوج
الخفيف