ما كذا يا من ألِفتُهُمُ
تهجُرُ الأحبابُ من ألِفوا
شدّ ما أغرى الملامُ بكم
رفَقَ اللّوّامُ أو عنُفوا
كلّما لجّوا لججْتُ هوىً
إنْ نمى عذْلٌ نمى شغَفُ
وبجسمي مَنْ كلِفتُ به
والهوى عُنوانُه الكلَفُ
رشأ إنْ أنكرتْ يدُه
ما جنى فالعينُ تعترفُ
غُصُنٌ أوفى به قمرٌ
ضُمنَتْهُ روضةٌ أنُفُ
إن يعِبْ قومٌ به هيَفاً
فالذي أهوى هو الهيَفُ
أو يكنْ في الحبّ منقصةٌ
فهْيَ في حكمِ العلى شرفُ