يامن له الأمر من قبل ومن بعد
في كل شأنيَ ما يخفى وما يبدو
ومن له الأمر في كل الأمور ومن
إليه كل مآل الخلق مرتد
يامن له الكون محكوم بقدرته
وكل مافيه موجودٌ له عبد
ياصاحب الرحمة الكبرى التي شملت
هذا الوجود وجودًا ماله حد
إني امرؤ في مريع المعصيات رعت
نفسي ولم يُجْدِ بي في كبحها رشد
طاوعت نفسي اتباعًا في ملذتها
فأغرقتني ذنوبا جلها عمد
لكن ذنوبي وآن تعظم بكثرتها
فإن رحمتك الكبرى لها غمد
ظني بك الخير ما خاب الرجا أبدًا
بالله عبدٌ بحسن الظن يعتدُّ