من قال: يا اللهُ لن يخذلَهْ
و من يحد عنه فلاحولَ له
لدعوة المظلوم من ربها
إجابة بالنصر مستعجله
مهما طغى الظلمُ ومهما بغى
سينتهي واللهُ لن يُمْهِلَهْ
إذ حرَّمَ الظلم على نفسِهِ
هيهات في العباد ان يقبله
.يأيها الآتون من خارج
التأريخ في معمعة المرحله
في عالمٍ تحكمُه غابةٌ
حمايةُ الحقِ به مَهزَلهْ
يُرْسون في التأريخ دورًا لهم
بالقتل والإجرام والقلقله
يا أسوأ الأقوام ذكرًا ويا
أحطّ من فوق الثرى منزله
كي تفلحوا ان تصبحوا حلقة
من حلق التاريخ في السلسله
لا بد أن تمتلكوا أولا
رجولة الرجال لا مرجله
وثانيا لا بد أن تُعتَقوا
من رقكم فالعبد لا وزن له
وتملكوا القرار في أمركمْ
ففاقد القرار ما أفشله
كرامة الإنسان فقدانها
فيكم هو العلة والمشكلهْ
كرامةُ الإنسان في أصلكم
وجودها الجينيُّ لا أصل له
أيامكم في الدهر ليست سوى
مستنقع الأوساخ والأوحِلَهْ
مَكَبَّةُ التأريخِ تحويكمو
مزبلة فيها على مَزْبَلَهْ
ألقى بها الربيع في عارمِ
السيل الى الساحة مستبذله
أحدَثتِ الأوباءُ من ريحها
ضُرًّا على الأمةِ لا حدَ له
حصادُهُ في الشامِ، يا هَوْلَهُ!
وفي اليمانيِّين ما أهولََهْ!!
يا أسوأ الأقدار مرت على
الأمة في أحداثها المجمله
أحقادكم في موطني دمرت
حاضره فيه ومستقبله
إجرامكم. في حقه ماله
في القبح من وصف ولا أمثله
قتلتموه ركُّعًا سُجَّدًا
لا دينَ راعيتم ولا قبْيَلَه
أموالكم في فقرِهِ أُنْفِقَتْ
قُوَّتُكُم في قهرِهِ مذهله
في دَمِّهِ سلاحُكُم مُشْرعٌ
ابوابكم في وجهه مقفله
ببعضِه ضربتُمُو بعضَهُ
وتضربون الكل. في مقتله
ماسرُّ هذ الحقدِ في جوفِكم
صدورُكم بحمله مثقلة
وهذه البغضاء!،..ما جذرُهَا؟
ما أصلُهَا فيكم؟، ومن أصَّلَهْ؟
بأي ذنب دمُنَا مهرقٌ
و أيٌ تشربع لكم حلَّلَهْ
طعنتم. الأسلام في ظهره
و بعتمو قبلته الأوله
أسلامكم بكفره مؤمنٌ
ملَّتُكُمْ في الشرعِ مستبدَلَهْ
لا سنةٌ انتم ولا شيعةٌ
و لا لكُم بِدِيْنِنَا مِنْ صِلَهْ
ديانةُ الإسلامِ قد صَرَّحتْ
بكفركم. نصوصُهَا المُنْزَلَه
يا عورةَ التاريخ في يعربٍ
ومجمع الامثال في المنذله
أيامكم.في الدهر. معدودة
والظلم في التاريخ لاعمرَ له
ستحصدون فعل ما سولت
نفسوسكم به وما أثقله
من زرع القتلَ فلا بدَّ أن
تُحْصِدَهُ ثمارُهُ. المقتَلَهْ
ستحصدون زرعَ إجرامكم
لقاءَ كلِّ حبةٍ سُنْبُلَهْ
يا أيها الجناةُ أيامكم
مدبرة، أيامُنا مقبله
فاتورة الحساب لابد من
تسديدها الأخرى مع الأوله
.يقيننا في. اللهِ سبحانه
بنصرِهِ الموعودِ لا حدَ لَهْ
رباه فُكَّ الكَرْبَ عن أمتي
واستقضِ للمظلوم واقتَصَّ لَهْ