إذا القرشُ لم يصنعْ لصَاحِبِهِ حمْدَا
تحولَ معبودًا وصارَ لهُ عَبْدَا
ولم أرَ مثلَ المالِ بالشحِ لعنةً
ولا السَّيْفَ يُخْشَى بِالجَبَانِ لهُ حَدَّا
متى يصْحَبِ المالَ البَخِيْلُ يُهَنْ بِهِ
وإنْ صَاحَبَ الأجْوَادَ هَانَ بِهِمْ فَقْدَا
ما بِكَفِّ الجبانِ للسيفِ نصلُ
أو بمالِ البخيلِ للرحْمِ وصلُُ
ليسَ كالبخلِ لعنةٌ في ذويهِ
من تُصِبْهُ يَمْقُتْهُ صحبٌ وأهلُُ
قديكونُ الجبانُ ليس بخيلًا
بينما البخلُ هو للجبن أصلُ
فالذي شحَّ أن يجودَ بقرشٍ
لم يكن قطُّ فيه للروح بذلُ؟