تخطَّ إلى المحتوى

ذات يوم غضب الديك فصاحا

الرمل

١٢ بيت

الهجاء

ذاتَ يومٍ غضِبَ الدِّيكُ(١).. فصَاحا

هَا هُنا مُلْكِي.. فَكُفُّوا ذا النُّواحا

ليسَ للسَّمراءِ(٢) إلَّايَ.. لأنِّي

مَن لهذا البُؤْسِ يومًا قد أزَاحا

فأنا الثَّوْريُّ مُذْ كانتْ جُيُوشي

تَعمُرُ السَّمراءَ.. تُنْسِيها الجِراحا

وأنا التَّنويرُ في السَّمراءِ يَمضي

مُقْصِيًا جَهْلًا.. وعَقْلًا قَد أبَاحا

جِئْتُها بالنُّورِ إِذْ كانتْ ظَلامًا

فغدتْ في الكونِ إشْعاعًا صُراحا

وغدتْ روضًا إليهِ الرُّوْحُ تَهفُو

تَبتغِي فِيها مُقامًا ومَراحا

هذهِ السَّمراءُ خزَّاني وبنكِي

مَنْجَمي حقًّا.. فلا أَرْضَى انزِياحا

فعلى أكتافِها يَمضي رَخائي

كلُّ ما فيها سَيبقَى لِي مُباحا

إنْ تَشأْ قَيْدي تَعِشْ في غيرِ بُؤسٍ

خيرُها يأتِي.. وأَهْديها القِدَاحا

أو تَشأْ حُريةً.. فالويلُ يَمضِي

نحوَها مِنِّي.. مساءً وصَباحا

١

فرنسا.

٢قارة

إفريقيا.