ولستُ أرغَبُ في حَشْدٍ وتَوْرِيَةٍ
وفي تَوَرُّمِ أرقامٍ.. وأتْبَاعِ
وما تُفيدُ حُشُودٌ ليس يُطرِبُها
فِكرٌ سَديدٌ ولا قولٌ بإمتاعِ؟
وما تُفِيدُ إشاداتٌ (وَرَتْوَتَةٌ)
ما لَم تكنْ خَرَجتْ حقًّا بإقْناعِ؟
وما يَظُنُّ ظَريفٌ جاءَ يُوهِمُنا
بأنَّهُ (…) وتناسَى أمرَ (إيداعِ)؟
مَن جاءَ مِن طَوعِهِ.. مَرْحَى بمقدَمِهِ
مُشرِّفًا صَفْحتي بالمَنطِقِ الواعِي
يأتِي عزيزًا ويَزكُو في خَمائلِها
كأنَّهُ دِيمَةٌ حطَّتْ بِمِرْباعِ
من فترة لأخرى تُعرض علينا عبارة (بيع متابعِين) التي تُغرينا بالحصول على عدد وافر من المتابعين مقابل مبلغ مالي، ولا مصداقية (لأرقام وإشادات وإعادات وإعجابات..) تأتي بالشراء.