شعبُ الفلسطين الحبيب تصدَّعا
من لاعبين بما تعالى شرّعا
سَلبوا السعادةَ والغنائم والندى
لم يتركوا أحداً لكي يستمتعا
وكأنها خلقتْ فقط من أجلهم
ألغَوا سواهم لم يكفّوا مطمعا
فبأي حقٍ يسلبون حقولنا
لم يتركوا للعُرْبِ إلا البلقعا؟
في الصبرِ بعض الوعي فامكث صابراً
يا وعيُ تُفرزْ حكمةٍ وتفجُّعا