صيّرتَ حسن ذكائك الرباني
سنَدي على الطاغي الذي أضناني
من خان يعدم حسب رأيي إن يكنْ
لصديقهِ.. أو كان للأوطانِ..
ما أكثر الخُوّان لكنْ شأنهم
هو في ارتفاعٍ دائمٍ رنّانِ
يا مَن نسجتَ سعادةً روحيةً
لمحبك الهاني وكان يعاني..
نظفتَ وجداني فصار مقدساً
بحلولِ حبك فيه يا إنساني
كيف الوفاء إليك إلا دعوة
لله من حمدٍ ومن عرفانِ؟
سبحانك اللهم شِدْتَ معظَّماً
قد فاق بالإخلاصِ كل بيانِ
رجلٌ حمِيٌّ بالبراءةِ زاخرٌ
ومرادُه الإحسان للإحسانِ
قوّى قواي المعنوية بالهدى
وأحال شعري رائع الأوزانِ
ملَكُ الوسامة صُنْعُ ربي وحده
من دون روتوش ودون دِهانِ
يا ربيَ اكلأْ سيدي أضعاف ما
هو كالئي بودادهِ الرباني
إني أحبه لم أحب مثيله
للحد هذا منذ بدء زماني
هل يا تراه أحبني كمحبتي
أ كذا فؤاده دائم الخفقانِ؟
أ لديه نظراتٌ تضاهي بالحَيَا
والطهر طفلاً طاهراً كحناني؟
أ يحنّ لي في كل يومٍ مثلما
حنّت لريشتها رؤى الفنانِ؟
أ أنا المؤهّل أن أكون صديقهُ؟
يا ليت ربَّ الناس يرفع شاني
لأحوز أعلى مستوى كعُلُوّه
وأقوم بالإيفاءِ والعرفانِ