ايه اللى صاب العروبة.. شتت ما بين البلاد؟
آدى أمه باعت ولدها، وجيرانها حاضره المزاد
يا حسرة دقت طبولك.. على رؤوس العباد
فى عيدنا نشرب مذ له، ولبسنا توب الحداد
الهم مخلوق عشاننا، ولو مجالنا نجيله
نحرق فى زرعة بلدنا، وغريمنا نعشق نجيله
صدام بدبحه اندبحنا، وغاصبنا بيهز ديله
مهما نثور واتناطحنا.. مين اللى ها يكون بديله؟
دا كان فارسهم، وفارس.. تلقاه فى كل الشدايد
ولا عمره ميل لريحهم، ولا كانش واقف محايد
وعشان يكون تحت ريحهم.. خلقو الفتن والمكايد
خلينا نحسبها بيننا.. هاتعود لمين الفوايد؟
احنا اللى أخوة عروبة، والغرب دايما راصدنا
طول عمره حاقد علينا، ونفسه ينهب رصيدنا
ولا كانش مفروض علينا، ولا كان فيه شيئ غاصبنا
نفتح للكلبه تدخل.. تنهبنا وتغتصبنا
يا صاحبى جفف دموعك.. خللينى امسح دموعى
النار بتنهش فى لحمك، وليبها بنهش ضلوعلى
وأنا اللى باسال وراكن على كسر نفسى وخضوعى
ايه اللى يشبع غريزتك.. علشان ماعنتيش تجوعى؟
مين اللى قال اننا.. تهنا أو ضيعنا؟
ومين اللى قاصد بغله يخل أوضاعنا؟
يا شاربه دم البشر، وشبعتى من جوعنا
تستمتعى بذلنا، وادمنتى أوجاعنا
الدم سال ع الشفايف، وبتلحسى الفكين
م المسجونين بين نيابك، أو حتى م الفكين
لا تار ما بيننا، ولا احنا كنا متعاركين
هاتعيشو دايما بعاركم، وتموتو متعكين
بكره التاريخ ع الورق..يكشف فضايحكم
وشعوب كتير م الجيران، بالفضفضة يحكم
يقولو كلب السكك.. جه م الفضا يحكم
بإيد بتحضن، وايده التانيه دابحكم
داسين سمومكو ف جيراننا وف كل ما فريحنا
من يوم ما داست قدمكو الشينه ما فرحنا
أما استجارت جارتنا.. هو اللى جاراحنا؟
مانت اللى أس البلا، وانت اللى جارحنا
يشهد علينا الزمن.. لافى بيننا تار، ولادين
عروبتنا كانت أخوه.. مش شرط م الوالدين
وعشان مصالح كلابكم، غررتو بالولدين
كانو حضن واحد لأمه، مع انهم بلدين
ياما قبلك كان جبابرة، واتسحقو فى العلمين
سفك الدما كان غرامهم.. ورينا علا مين؟
ياللى انتى آفة زما ننا، ومشتته العالمين
احنا اللى لازم نقول لك:الدور ده جاى على مين؟