كم يُغالي بالتجني ويتيهْ
شادنٌ سحرُ الورى في مقلتيهْ
لست أدري هل أراعي طرفه
أم أراعي الورد يكسو وجنتيه؟
أم أناغي نغمة الحرف المصفى
وهي تجري عذبةً من شفتيه؟
أم شعورالدفء يسري في دمي
ويدي غافيةٌ في راحتيه؟
باسمهِ عنونتُ ديوان قصيدي
وهو من أوحى بما في دفتيه!