أيا سائلاً عن طولِ صمتي وغيبتي
ومازلتَ مشتاقا عن الحال تسألُ
أفيدكَ أنَّ الشِّعرَ ما انفكَّ صاحباً
يلازمني أنّى أحلُّ وأرحلُ
تعوّدتُ آن آوي إلى الصمتِ برهةً
ولكنَّ خيلَ الشِّعر في الصدر تصهلُ
ومن لم يجد قولاً جميلا يقوله
فإنَّ دثارَ الصَّمتِ للمرءِ أجملُ