تخطَّ إلى المحتوى

يا سيد السادات أقسم بالذي

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

يا سيّدَ الساداتِ أُقسم بالذي

أعطاك قرآنًا عجيبًا مُعجزا

أُوتيتَ ما لم يُؤتَ قبلك مرسلٌ

وجمعت فيك معاليًا ومكارما

ما فُرِّقت في المرسلين جميعهم

واللهُ خصّك بالمواهب والعطا

لولاك ما خلق السماءَ إلهنا

والأرضَ والثقلين يا فخرَ الورى

وكذلك العرش العظيم وكل ما

فوق السماء وكل ما تحت الثرى

ووصلت أنت إلى مكانٍ لم يصل

بشرٌ إليه ولا الملائكةُ العلا

قد شبّه الراءون وجهك إذ رأوا

بالشمس يا بدرَ التمام بلا امتِرا

وأضأتَ بالوجه المبين بربنا

روحي فِداك مشارقًا ومغاربا

هذا وقد سمّاك ربّك نورَه

يا نورُ يا من وجهُه شمس الضحى

أنت المنزَّه في المحاسن كلّها

عن شِركة المخلوق يا فخرَ الورى

ولنعمَ ما قد قال «حسّانُ» الرضا

من كان بالروح الأمين مُؤيَّدا

واللهِ أحسنُ منك لم ترَ أعينٌ

واللهِ أجملُ منك لم تلدِ النِّسا

من كل عيبٍ قد خُلِقتَ مبرّأً

وكأنما خلق الإله كما تشا

يا من إذا ذُكِر الإله ذُكرتَ في

كتبٍ منزّلةٍ لنا فيها هدى

يا رحمةً للعالمين ومن به

كشفُ الشدائد والكروب عن الورى

يا من به نرجو عطاء إلهنا

يا من إذا ذَكر اسمَه أحدٌ نجا

يا سيّدَ الشفعاءِ عند مليكنا

اشفعْ لعبدٍ جاء بابك سائلا

ادعُ الذي يُرجى لدفع بليّةٍ

ويُجيب مضطرًا ويرحم من دعا

ينجو الحليم بمنّه وبفضله

من وجع عينٍ والشدائد والبَلا

يا أيها المدّاحُ حسبك وصفُه

ما فوقه أحدٌ سوى ربّ الورى