كتبُ الحديث معاشرَ الإخوانِ
كثرتْ بلا عدٍّ ولا حسبانِ
لكنَّ منها ستّةً مشهورةً
هنَّ الأصول قواعد البنيان
منها صحيحُ محمدٍ شيخ الورى
ما في الوجود له نظيرٌ ثاني
من فاق أصحاب الصحيح جميعهم
في جودة الإسناد والإتقان
من أجمعَ الجمهور أنّ كتابه
ما فوقَه شيءٌ سوى القرآن
هذا أميرُ المؤمنين ورأسهم
ورئيسهم في الحفظ والعرفان
هذا إمام أئمّةٍ في ديننا
هذا البخاريْ العالم الربّاني
وصحيحُ مسلمَ الذي قد فاق في
حسنِ الصناعة منتهى الإمكان
ولذاك فضّله وقدّمه على
سِفْرِ البخاريْ بعضُ أهل الشان
لكن جودةَ وضعه قد فاقه
لا جودةَ الإسناد والإتقان
وكتابُ مالكٍ الموطّأُ والذي
فيه الهدى والنور للحيران
يكفيه قولُ الشافعيِّ بأنه
بعدَ الكتاب هو الكتاب الثاني