وأخلِصُ للغرام وليس أمرٌ
سواه حائزٌ مني ولائي
طبَسْتُ بألف بنت في حياتي
أدمْتُ لهنّ حبِّي كالضياء
أعيش لحبهنَّ وحبِّ زوجي
وعشت العمرَ مشهودَ الوفاءِ
فحِفْظُ الحب من شِيَمي صغيراً
وشيخاً والزواجُ ذُرى بنائي
تسلسلتِ المحبةُ منذ خَلقي
إلى عمق الخلايا في دمائي
زواجي اليوم قمةُ كل حب
قديمٍ أو حديث الابتداء
وفَيْتُ لكل إحساس نبيل
ولم أطعنه يوما بازدرائي
أصون الحب من قيلٍ وقالِ
ومن حسد ومن أي افتراء
وأستر ما استطعتُ ولو أضَحِّي
بنفسي واقفا قيد القضاء
فكم من مرة كالوا اتهاما
لهنَّ، وقلتُ: لا هاتوا جزائي
فهن رفضنني... مني التعدِّي
بهذا في الهوى كنتُ الفدائي
وذقتُ الويلَ أحياناً وهذا
أخَفُّ علي من بُكْيَا نسائي
فداء الحب أفراحي ومالي
وما قصَّرتُ في ساح الفداءِ
تقاليد الوجود ذواتُ سُخْفٍ
به هم عائدون إلى الوراءِ
وتضطهدُ القلوبَ سجونُ بيت
كأمراضٍ تسُودُ بلا دواءِ