تخطَّ إلى المحتوى

يا عيد يا بدرا أضاء ببهجة

الكامل

٩ أبيات

الزهد

يَا عِيدُ، يَا بَدْرًا أَضَاءَ بِبَهْجَةٍ

وَتَهَلَّلَتْ فِي نُورِهِ الْآفَاقُ

وَتَنَاثَرَتْ أَنْغَامُهُ فِي كُلِّ رُوحٍ

حَتَّى غَدَا فِي حُسْنِهِ الْإِشْرَاقُ

يَا عِيدُ، يَا نَبْضَ الزَّمَانِ وَرَوْعَةً

كُتِبَتْ فِي عِشْقِهِ الْأَشْعَارُ وَالْأَوْرَاقُ

وَتَبَسَّمَتْ أَحْلَامُنَا فِي فَجْرِهِ

وَتَلَأْلَأَتْ فِي صُبْحِهِ الْأَحْدَاقُ

زَفَّتْكَ أَفْرَاحُ الْحَيَاةِ وَزَخْرَفَتْ

بِسَنَا هُدَاكَ مَدَائِنٌ وَرِفَاقُ

جَاءَ الْهِلَالُ مُهَلِّلًا وَمُكَبِّرًا

فَتَغَنَّتِ الْأَحْلَامُ وَالْآفَاقُ

فَتَرَقْرَقَتْ أَطْيَافُهُ فِي نَغْمَةٍ

وَتَزَيَّنَتْ بِضِيَائِهِ الْأَعْمَاقُ

وَتَبَسَّمَتْ دُنْيَايَ فِي إِشْرَاقِهِ

وَتَمَايَلَتْ فِي حُبِّهِ الْأَعْنَاقُ

فَاسْكُبْ سَنَاكَ عَلَى الْقُلُوبِ فَإِنَّهُ

بِالْحُبِّ يَحْيَا فِي الدُّنَى الْعُشَّاقُ