وفي القلبِ يا مَن فيهِ وَردٌ وشَمعةٌ
وبابٌ بلا كَفَّيكِ لا يَقبلُ الفَتحا
وشَوقٌ إِذا وَاسَاهُ بالصَّبرِ طَرْفُهُ
تَمَادَى وزَادَتْهُ احتِمالاتُهُ نَضْحا
لِعَينَيكِ.. لا هانَت لِعَينَيكِ دَمعةٌ
ولا باتَ يَكوِي الهَجرُ خَدَّيكِ أَو أَضحَى
تَنَاءَيتِ والمُشتاقُ ما زالَ واقِفًا
على السَّطرِ مَجرُوحًا ولا يُبصِرُ الجُرحا
إِذا كانَ لا يُرضِيكِ إِلَّا مَتَابُهُ
عَنِ الحُبِّ.. فالأَحْرَى بذِكراكِ أَنْ تُمحَى