هُوَ الرَّأْيُ الصَّحِيحُ يَلُوحُ نَجْمًا
يُضِيءُ الرَّأْسَ أَوَّلَ مَا تُفَكِّرْ
وتُعْرِضُ عَنْهُ مُرْتَابًا لِنَجْمٍ
سِوَاهُ تَظُنُّهُ أَجْدَى وَ أَجْدَرْ
وبَعْدَ تَرَدُّدٍ أَوبَعْدَ خَوْضٍ
تَؤُوبُ لِذَلِكَ الظِّلِّ الْمُنَوِّرْ
فَكَمْ مِنْ فِكْرَةٍ أُولَى شَرُودٍ
إِذَا نَزَلتْ تُقَدِّمُ لَا تُؤَخِّرْ
تَعَقَّلْهَا بِمُخِّكَ ثُمَّ قِسْهَا
عَلَى الْأَمْرِ الْمُهِمِّ اللَّذْ تُدَبِّرْ
إِنِ الْأَفْكَارُ إِلَّا بَعْضَ طَيْرٍ
عَلَى الْهَامَاتِ تُقْبِلُ ثُمَّ تُدْبِرْ
تَصَيَّدْ أَيَّهَا يَأْتِيكَ طَوْعًا
بِدَارًا أَيُّهَا اللَّبِقُ الْمُظَفَّرْ
تَفَحَّصْهَا وَ مَحِّصْهَا كَثِيرًا
لِتُخْرِجَهَا إِلَى الدُّنْيَا كَجَوْهَرْ
فَإِنَّ الْحُمْقَ كُلَّ الْحُمْقِ فِيمَنْ
يُقَرِّرُ دُونَمَا أَدْنَى تَبَصُّرْ