تخطَّ إلى المحتوى

يا صباح الغدر يا دنيا الألم

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

يا صباحَ الغدرِ يا دنيا الألمْ

لو عفوتَ اليومَ عنِّي

ماالذي في جعبةِ الأيامِ لي

لا تدعني في سرابِ الحلمِ وحدي

أنقرُ الأبوابَ ظنِّي

أو أغنِّي

كالحكاياتِ التي من غير لحنِ

كنتُ أخشى طلعةَ الصبحِ الجميلِ

حين مرَّت دمعةٌ بالقلبِ تكوي

صفحةً بيضاءَ في روضٍ أغنِّ

بالخطايا جئتُ دربي

حالمًا بالعفوِ عنِّي

خاشعًا مثل المُغنِّي

هل أغنَّي؟

لستُ أشكو من عطيَّاتِ الزمانِ

أو أنوحُ الآن من شوكٍ رواني

بل أبثُّ الوجدَ شعري

علَّني حين الليالي تَمتطي

صهوةَ الغدرِ الكئيبِ

أسبقُ الأحزانَ بالخطوِ الجرئِ

ثمَّ أمضي كالأماني

لا أُغنِّي

لا أُغنِّي.