عيناكِ أَوَّلُ قُبلةٍ
قبَّلتها عند الصباحْ
فَلْتمنحيني بسمةً
أغزو بها مدنَ الجراحْ
لا تقلقي فعزيمتي
تكفي دهوراً للكفاحْ
لا تقلقي من بين أحْ
لامِ المساءِ الفجرُ لاحْ
الحزنُ يصرخُ في دمي
ورجولتي تأبى النُواحْ
هيا لندخل قلبنا
فالكونُ ضاقَ على البراحْ
أحلامنا رُويَتْ جوىٍ
فتساقطتْ مثل الصُوَاحْ
فالعشقُ أصدقُهُ بوا
حاً كلما صمتَ البواحْ
ضُمِّيني ضمةَ عاشقٍ
فَلربما قلبي استراحْ
سقطتْ ذنوبُ مُبَاحنا
عند الرؤى في اللامباحْ!!
مِنْ بينِ آهاتِ النوى
صَمْتَ اللقا وشذاهُ فاحْ
أنا عاشقٌ مُتمرِّدٌ
غَرَسَ المنى فوق البِطاحْ
أحلى الهوى ما كان في
هِ تَمَرُّدٌ حَدَّ الجماحْ
أنا راحلٌ وأرى على
دربِ المنى يغدو الرَوَاحْ