يموتُ الظلُّ في الطرقاتِ خنْقَا
خطانا كلها بالأرضِ حَمْقى
تُفرّقنا بدايةُ كلِّ وصلٍ
دروبُ لقائنا تزدادُ فَرقا
لقد غابت حقائقنا فأضحى
غروبيَ في دنا الأوهامِ شرقا
لنا تنهيدةُ الصمتِ اصطراخًا
ولم يتجاوزِ التنهيدِ حلْقا
إذا نبضَ الفؤادُ بحرفِ حقٍ
سيعلو في سماءِ الصمتِ برقا
لقد شنقَ الطغاةُ رنينَ نبضٍ
وقلبيَ تحت حبلِ اللهِ مُلْقى
ملوّنَةٌ عيونُ الزيفِ صمتًا
بنا كَذِبٌ طغى قد صارَ صدْقا
لقد ظمئتْ أراضي اللهِ عدلا
أوار الزورِ شقَّ الأرضَ شقا
أحاولُ فَتْحَ بابٍ للتمني
فإنْ يُفْتَحْ سنًا رَدّوهُ غَلْقا
أقولُ لدمعةِ التأنيبِ زيدي
وللأحزانِ عند الليلِ رفقا