قَدَّمْتُ وَجْهي مِنْحَةً مبذولةً
لِبَنِي الورَى لكنهمْ تَرَكوهُ
بالزُّبْدِ أدْهُنُهُ وما أدْمَوْا بهِ
والشَّهْدُ أطْلِيهِ فما لَعَقُوهُ
يا ويحهمْ لو جاء وجهُ مائن
ومَقُوهُ رَغْمَ المَيْنِ أو لثَمُوهُ
الصدقُ أغلى ما يرامُ لغايةٍ
حتّى إذا أكْدَى بها وَكَسُوهُ
ما نَفْعُ كَلْبِ الحيِّ هَرَّ هَرِيرُهُ
بالذّئْبِ؟ إن كَذبُوهُ أو ضَرَبُوهُ