أَ وَ ما تسمعُ أصداءَ ارتطامٍ
ببِناياتكَ؟ هذا صوت طيفي
إنني أرسل أطيافي تتالى
لك كي تلقاك في غابٍ وكهفِ
لم أكن أعرف بالضبط مكاناً
لك أرمي بطيوفي عَلَّ تُلْفي
كم أصيبت بارتطام أو بِشَجٍّ
ثم عادت ليَ في بؤس وخَسْفِ
كم يجنُّ الشاعر الملهوف حباً
بعشيقٍ فاق حُسْناً كلَّ وصْفِ
فعلى المعشوق أن يرعى فَتاهُ
بغرام عاطفيٍّ وبلطفِ
أنا مجنونُ جمالٍ وخيالٍ
كلُّ حُبِّ الكون لي لا ليسَ يكفي