تخطَّ إلى المحتوى

الكامل

٣٢ بيت

المتفرقات

دخل الشتاء

وجاء ميلادي البعيد

يدق بابي

أدنى من القوسين كانَ إلى دمي

وبغيرِ قابِ

يمشي الهوينى

كارتجافِ الثلجِ

أو خطو السحابِ

أأضعت مشيتي التي

بين الحمامةِ والغُرابِ

زمنٌ تجعّد ها هنا

وخِرافهُ نهشت ذئابي

يدنو إلى بيض اللحى

ينأى عن البيض الكعابِ

والقلبُ ليس سوى الذي

كتب الحكاية في غيابي

والليل ظلَّ معلّقًا

حتى يشاركني اغترابي

تبكي القصيدة دائما

فبها من الأحزان ما بي

عذبٌ هو العمر الذي قد ضعت فيه

فيا عذابي

الأربعون الآن تملأني

فيا وجع انسكابي

الآن تعرفني النساء الطيباتُ

من اكتئابي

الآن أشبه من أبي

فقد الأحبةِ والصحابِ

الآن أشرب من دمي نزقي

كصهباءِ الخوابي

الآن أخفق كلما

حاولت فقدان الصوابِ