ساعة تحيزم للوفا كل شغموم
وسحابة الشعّار دندن رعَدها
يالله بنوٍّ للملا كنّه حزوم
يبهج صناديدٍ لفينا وعَدها
هم محزمي لا صكّة القوم بالقوم
وأصايل الفرّيس تنخى جهَدها
وأنا لهم ما هي أقاويل وعلوم
أجلب على عين الأعادي رمدها
وفي حفل أبو محمد ذرى كل مضيوم
حلو المعاني تنتشي من رغدها
جعل الفرح في دارة يزيد ويدوم
وبيوت عزّه ما يصاغى عمدها
جيته ولاني للفناجيل معزوم
جيته اقدّم طاقتي وأجتهدها
في مجلسِ دايم من الناس مزحوم
وهذا دوا عينه وهذا سعدها
آقف وأحيّي بالرجاجيل ملزوم
حزّة مواجيبٍ تنادي ولدها
واللي تنحّى بالمواقيف محروم
وخيرة لو ان أيّام عمرة رقدها
سلّم على اللي في مهمّاته يقوم
هذي يصبّحها وذيك يهَجدها
يدري بدرب المرجله غير مرسوم
لا جاته العثرة وطى ما نشدها
كم من رجل لا قيل يا علّ مرحوم
وكلٍّ توارت جثّته في لحَدها
أحدٍ فراقه شي عادي ومحتوم
وأحدٍ فراقه كل كبدٍ لهَدها
ويالله تجمّل بالملا كلّ زيزوم
عينه على راس الطويله رصَدها
وعسى السحاب اللي لفى ما هو زحوم
ولاق بصناديدٍ لفينا وعَدها