حثّ الركايب وتلّ الرمح والسيف
دربك طويل امتلت فيه الذيابه
ما عاد ينفع لك الله كيف ما كيف
الليل الأظلَم ياعون اللي غدا به
يا صاحبٍ بالمواقف توّ ما شِيف
ما أظن قلبك غثت فيه المهابه
يوم الوفا في قليل العِرف توليف
شفت الوفا فيك شيٍّ يقتدابه
خذ علم لا تاخذ هروج وسواليف
والشاطر اللي فهم فحوى الكتابه
حنّا وصلنا ولا نبغى تعاريف
والسيف في حزّته يكره جرابه
واللي هَوى من على ذيك المشاريف
ما عاد نحسب حضورة مع غيابه