تخطَّ إلى المحتوى

بغى فعراك شجوا بالحزيم

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

بغى فعَراكَ شجوًا بالحزيمِ

وباغي البغيِ يرتعُ في الوخيمِ

فظِلُّ الشوق بالعبرات عاتٍ

كما يعتو اللئيمُ على الكريم

على نجْد القتادِ لهندَ دُورٌ

وأطلالٌ بمنعرج الصَّريم

وأطلالٌ بذات النَّعفِ أُخرى

ورَبعٌ قد أبنَّ على الصَّريم

عَفاهُ الوطْفُ غيرَ أُثيْفِياتٍ

ووُدٍّ قد تقلَّدَ بالرميم

ولم تُبقِ الروامسُ منه إلا

بقايا الآيِ والنُّؤيِ الثليم

فحيِّ الآيَ طامسَهُ فإني

قديمُ العهد بالآيِ القديم

لقد دبَّ الغرام لها بقلبي

دبيبَ الخمر في نفس النديم

وإن رُمْتُ ارعواءَ القلب يأبى

تثنِّي القدِّ والوجهِ القسيم

أليمٌ ما تحاورُ من مَلامٍ

فلَوْمُ الصبِّ وَيْكَ من الأليم

أمَا والبيدُ تذرعُها المطايا

أضرَّ بها مقارنةُ الرسيم

بأغفالٍ تُجاوبُها صداها

وبومُ الدَّوِّ يصدَعُ بالنَّئيم

عوامِدُ للحُجون وبيتِ ربّي

سَواهمُ بين زمزمَ والحطيم

لَنِعْم القومُ في الهيجاءِ قومي

إذا ما الضيم خِيفَ من الزنيم

غُيوثُ المحْل واللأوى ليوثٌ

لدى الهيجاءِ والخطْب العظيم

ليوثٌ لا تَخيم عن المنادي

إذا امتازَ الشجاعُ من الذَّميم

وفرَّ الظالمون إلى نجاةٍ

وما يُنجي النجاءُ من الظليم

عتادٌ إن تخافَقتِ العوالي

وكهفٌ للأرامل واليتيم

ألا يا تندغُ الأشرافُ قوموا

بردِّ الظالمين عن الحريم

فما كان الجلوسُ لكم شعارًا

إذا هُتِكَ الحريمُ من الحميم

فما ضعفَتْ ولا وهنَتْ قُواكم

وكلُّكُمُ بمنزلة الزعيم

ولستُ لكم براضٍ غيرَ هذا

ألستم أنتمُ خيرَ الأنيم

حكمتُ على الجديرِ بذاك رشدي

أراه له وما أنا بالحكيم

على الهادي الشفيع صلاةُ ربي

مُحلاَّةٌ بتسليمٍ تميم