سألتني...
وكنا من ضحى النبع
مرةً...
عائدين
"ماذا تكره..
و(من) تحب؟ّ!"
فأجبتك
من خلف أهداب الفجاءة
ودمي
يسرع ويسرع
كظل سحابة الزرزور:
"أكره الرحيل..
أحب النبع والدرب
وأعبد الضحى!"
فضحكت..
فأزهر لوز
وشدت في الأيك أسراب العندال!
سؤال!:
عمره الآن عقودٌ أربعة
يا للجواب من السؤال
وجواب:
عمره عمر رحيلك
يا للسؤال من الجواب
واليوم:
يا للمحال!
ها نحن في مطار محايد
على شفا صدفة
نلتقي!
ويحي...!
نلتقي...!
وها أنت
تعيدين السؤال
يا للمحال من المحال!
عرفتك!
ولم تعرفيني.
"أهذا أنت؟!"
ولم تصدقي.
وفجأة..
انفجرت تسألين:
"إن كنت أنت أنت
فماذا تكره
ومن تحب؟!"
فأجبتك
ودمي
يغادر الشرفة..
يسرع يسرع
كظل سحابة الزرزور:
"أكره الرحيل..
أحب النبع والدرب
وأعبد الضحى"
فبكيت
فأطرقت ورد.
وتعثرت بحرير حرقتها حمائم!