منذ أن نهبناه
من المستشفى
إلى أن دفناه
في كرم مسعود
و "راء" لثغته
تلمع في رئتي
كاحتراق نصل
"الشوال" ثقيل
حطّوه
لنستريح!
دعونا نرى الرأس!
والليل؟
نتحسس الحنجرة..!
أين الذقن والدم!؟
إربطوا الشوال
فوق الغرغرة
إرفع!
لو كبسنا الوجه بالملح
قبل الدفن
أكان يفيد؟!
لو سمعنا اللثغة
تصعد من الشوال
ونحن نغطيه بالقش
ونهيل عليه ألواح الصبر
لكانت تلك لثغته اليتيمة
التي نسمعها منه
دون أن نضحك!
يلعن...!
تبكي على لثغة عماد..؟!
هل هذا وقته