وأيني من حِمامِ البعدِ أيني
فما جفَّتْ على منآك عيني
وتشهدُ كلُّ ذكرى في خيالي
على الآهاتِ من قربٍ وبيْنِ
وإني من صروفِ الدهرِ صلبٌ
وإني لاهجٌ بالأصغرينِ
أكادُ أذوبُ من ولهٍ تسامى
أعيشُ به دموعَ الغربتيْنِ
إذا ما حالَ موتٌ بعدَ قربٍ
فبينَك رحمةُ اللهِ وبيني