تخطَّ إلى المحتوى

ملاحظة يدور الحوار بين ثلاثة عناوين من ديوان الشاعر اليمني الكبير عبد الله البردوني وهي أعراس الغبار وكائنات الشوق الآخر ومدينة الغد وتأجل تكملة الحوار بسبب الضجة التي أحدثتها أعراس الغبار

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

ملاحظة: يدور الحوار بين ثلاثة عناوين من ديوان الشاعر اليمني الكبير عبد الله البردوني وهي أعراس الغبار وكائنات الشوق الآخر ومدينة الغد وتأجل تكملة الحوار بسبب الضجة التي أحدثتها أعراس الغبار...

أعراس الغبار:

تزوّج في طريق الفجر عربيدٌ إباحيْ

وأنجب طفله منها وسماه السياحيْ

فيهتف: نعمةٌ جاءت وهذا من كفاحي

فجاءته معونات لأطفال السفاحِ

كائنات الشوق الآخر:

تأخر في طريق الفجر حلمي أو تراخى

ولكنْ ما لحاف الليل يكسوه اتساخا

ولا أحجاره تزني إذا رمل أناخا

سياسات التّعهر ليس تدخله المناخا

مدينة الغد:

تزوج من تزوج ليس يعنيني الزواجُ

سفاح أم عفاف سوف يفضحه الرواجُ

طريق الفجر يقوى حين يخدشه الزّعاجُ

وبيت العار يهدمه إذا عصف المزاجُ

أعراس الغبار:

لكف الليل أقطف غصن آمال الصباحِ

لأملأ في شفاه النار أضرحة الأقاح

وعنق الفجر يهوي تحت تابوتِ الرياح

أقيم عليه أعراسًا أسبّح باسم ذبّاحي

كائنات الشوق الآخر:

جنين الفجر فوق نعوش لون الحلم ما داخا

وآخى الموت في تابوته المحزون كم آخى

فأضحى الموت للأشواق مثل الفجر طبّاخا

لتصبح كائنات الشوق نسلَ الفجر إن شاخا

مدينة الغد:

تجيء وفي زوايا الليل يشتعل السّراجُ

فحين تطول غيبته فليس عليه إحراجُ

يضيء البحر أمواجًا لينكسر السّياجُ

ونحو الشاطئ الموعود ترتحل الفجاجُ

فدخل جوّابُ العصور وقرأ الموضوع على حائطه بعد أن أُرسل له الموضوع عن طريق رجعة الحكيم بن زايد فعلّق مكتفيا فقط بأعجبني مؤجلا التعليق لأن العشق على مرافئ القمر سيتأخر قليلا حتى إكمال الحوار في منزل ابن شاب قرناها.