تخطَّ إلى المحتوى

ما أكذب القيد إذ في المعصم انكسرا

غير معروف

٧٢ بيت

المتفرقات

ما أكذبَ القيد إذْ في المعصمِ انكسرا

وأصدقَ الشعب إذ طوفانُه انفجرا

وأهونَ القصر بيت العنكبوت إذا

تظاهرَ الشعبُ إن بالظالمين درى

من داخلِ الشعبِ كان الغرب غازينا

وأخطرُ الغزو غزو الشعب بالأُجَرا

والحاكمون هم الغزو الذي فتكت

يد العمالات فينا خلف من أمرا

باعوا الشعوب وباعوا في قضيتنا

أطفال (صبرا)تراب القدس والحجرا

إذا أراد الحياة الشعب ثار به

من يعرفون الذي يجري وكيف جرى

يا شعب أنت الآن إبراهيم كسّر كل أصنام الحياةِ

وضعْ عليها فأسك المنسوج من عطر التحررِ

لابسًا طوق النجاة بصدرك العاري

فإن النار مرّ الشعب من أقطارها

وتمازج البرد السلام فأصبحا مطرا

يا شعب أنت الآن إبراهيم

كل الأرض وادٍ غير ذي زرع

وإن شبابه القربان كي يجني الخلاصَ إذ افتداه الله بالذبح العظيمِ

وطاف بالبيت العتيق وقد بنى حجراّ رماه بوجه طاغوتٍ

وسن لنا من الجمرات ما إنّا تمسكنا برميته هوى كل الطغاة

وعاش يخشى رمية من مثلها الأمرا

يا شعب أنت الآن موسى

خذ عصاك وشق هذا البحر أغرق كل فرعون

وإياك المخافة من رجوع السامري على ضفاف الحلم ينخر رقعة الآمال

يا موسى ملأت قراب نبض الحلم في أرواحنا عطر اليقين

فمذ عبرت البحر أضحى غارقا في اليم فرعون وغرقى مثله الوزرا

يا شعب أنت الآن موسى

خذ من الألواح واطرد حولها الكهان

والأحبار والرهبان من قد حرفوا نهج النبيّ

وسوّغوا أن يعتلي فرعون باسم الله:

أن قالوا اعتلى والله قد أعلاه للكرسيّ إنا لا نخالف ما قضى قدرا؟!!!!

يا شعب أنت الآن في بدر وفوق حنين

تصرع كل من كانوا معا في خيبر

لا فرق إن كانوا يهودا أو هم الأحزاب

لا فرق فيما بينهم كانوا معًا في خندق أو كامب ديفد

كلهم عادوا يصوغون الذي قد مرّ

هم قد غيروا الألوان والأشكال والأسماء

لكن كرروا الأفعال

قلْ وتطورت في ظل أزياء الحداثةِ

واللحى الصفراء فاقعة التوحش

عاد نسل الروم ممتطيا كساء الدين

لحيته العصا وبها يهش على بقاع المسلمين

القاعديون العصا

إن الشعوب لها ظهور لا تلين تمر فوق جراحها

يا أم موسى إن موسى رغم جرح البحر مر وكان في أعماقه عبرا

يا شعب فادخلْ في كساء محمد

فالداخلون إليه ثاروا رغم أكسية الظلام ومزقوها

داخلين إلى كساء الثائرين:

الأنبيا والصالحون ولم يغب عنها الشهيد له كساء محمد كفن الخلود

وكل من ثاروا

هويتهم

وأرقام الجواز على الصراط مدوّن

وهناك قائمة بأسماء الذين تظللوا تحت الكساء

ولا يزال الكشف مفتوح إلى يوم المعاد

وحين تمتلئ القوائم

تُعلن الأسماء نعرفهم

وندري أن من لم يدخلوا تحت الكسا

نهجوا مع إبليس من في رفضه اقتدرا

ما أكذب الظلم إن الحر قال لنا

أن يخرج الشعب لا إشرا ولا بطرا

إذا استجابت لصوت الحق صرختهم

وطلقوا الذل والإذعان والحذرا

كان الأسى كربلائي وعاد هنا

كي يمسك اللحن في أعماقنا وترا

إن فارقوا محنة التدجين وانتفضوا

ليعلم القدس أن الكون قد حضرا

ولم يعد حاكم يعلو ليقمعنا

ولم يعد عند اسرائيل من سفرا

صهيون يا عنكبوت(ارحل)بقوتنا

كأكذب القيد إذ في المعصم انكسرا