وَتَغربُ شَمسِي كشَمسِ المَغيبْ...
فَقَلبي يُعاني الأَسَى وَاللهِيبْ
كَطَائرِ حُزنٍ وَحِيداً يُغني...
لِفَقدِ الأليفِ وَهَجرِ الحَبيبْ
تَموتُ المَعاني بِفَقدِ المَعَالي...
وَيَأتي المَسَاءُ فَتَحيا الخُطُوبْ
وتَنسَابُ نَفسي وَعَيني وَقَلبي...
فَكَمْ من فِراقٍ وَسَهمٍ يُصيبْ!