قالوا: فأنتَ تُحِبُّها؟
قُلتُ لهُمْ: بل لا ورَبّي
ما اجتازَ يَومًا حُبُّها
أو داعبَ الإحساسُ قَلبي
هو بعضُ إعجابٍ حَواني
ومَسالكي تاهَتْ ودَربي
وتَغيَّرتْ بَعضُ المَعاني
إذْ أرسَلَتْ يَومًا لطَلَبي
إذًا فأنتَ تُحِبُّها؟!
كَيفَ السَبيلُ؟ وإنّها حِملي وذَنبي
هيَ حاولَتْ دَومًا مِرارًا
فِتنَتي بل غَرَّرتْ بي
في زينةٍ هَوجاءَ تَبدو
والقَلبُ أحيانًا يُلبّي
يا قَلبُ وَيحَكَ إنّها
كم فتّتتْ لَحمي وصُلبي
غَرّارَةٌ كَم ضَيَّعَتني
بل حاولَتْ قَتلي وصَلبي
نارٌ تُذيبُ مَكامِني
كَم حاولَتْ هَدمِي وسَلبي
وقفَ الجَميعُ مُرَدِّدًا
عَمَّن تَقولُ أثَرتَ لُبِّي؟!!
قُلتُ لَهُم عَن دُنيَتي
ونَفسي الَّتي برِحابِ جَنبي
عَمَّ السُكوتُ حِوارَنا
مَنْ كانَ في بُعدٍ وقُربي
وبعدها صاحَ الجَميعُ
أثَرُ السِهامِ بعُمقِ قَلبي
فكُلُّنا مِمَّا تُعاني
يَشتَكي ويَقولُ: ربّي