نحو الكنيسة إن دهتنا نكبةٌ
تُصمي ويخشى هولَها الصنديدُ
نُزجي الخطى متضرِّعين فيختفي الضْ
ضِيقُ المحيق ويأمن الرعديد
بصَلاتنا تحيا القلوب وتمَّحي
عنا الذنوب ويرأف المعبود
فالمرءُ في إيمانه فإذا خلا
من نورهِ فكأنّه جلمود
هذي الكنيسة شادها أسلافنا الْ
غُيُرُ الأباةُ المؤمنون الصِّيد
رُسِم البناء وجُدَّ في إنجازه
ما عاقه شظَفٌ ولا تنكيد
أرضى الأنامَ وربَّه بمساره
فمصيرُه يومَ النشور خلود
وتكفّل الأهلون بالباقي فما
ضنّوا بشيءٍ والكرامُ تجود
فتسابقوا متبرِّعين بجهدهم
يحدوهمُ أجرُ السَّما الموعود
قامت على أكتافهم وزنودهم
شرفت كواهلُ منهمُ وزنود
نهضت تزيّنها المهابةُ والبَها
ودعائمٌ جبّارةٌ وعقود
في طرز مبناها وفي تخطيطها
هيهات أن يسمو لها التقليد
والآن قد لبست رداءً رائعًا
فيه رواءٌ بالغٌ مشهود
فضلٌ أتاه المحسنون بجودهم
فلهم علينا الشكرُ والتحميد
مئةٌ من الأعوام من تأسيسها
مرَّت ولن ننسى فحلَّ العيد
فأقيم ذا اليوبيل إجلالاً لها
يا حبّذا عيدٌ يقام مجيد