تخطَّ إلى المحتوى

أكذا يكون جزاء من يهواكا

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

أكذا يكون جزاء من يهواكا

عين مسهّدة تروم لقاكا

أ يموت شاعرك الكبير بغربة

ويعيش غيرى فى النعيم هناكا

هذا حرام من وجوه عدة

لو أنصفت دنيا تعد هلاكا

أفنيت عمرى خادما لك مخلصا

وحملت لاسمك فرقدا وسماكا

وغرست حبك فى نفوس شبيبة

فوفوا بدينك يؤثرون هواكا

ما غيّرت عزمى خطوب جمة

أو بدّل الفقر المذل فتاكا

كم قلت شعرا صادقا ياليته

وجد القبول وصادف الإدراكا

ما بدّلتنى الحادثات ولم أزل

إلا حبيبا عاش فى دنياكا

إن فارق الجسد الربوع مسافرا

فلقد تركت الروح أن تلقاكا

أيهون أبنائى علي وتربتى

مرهونة إن مت جوف ثراكا

أودعت أكبادى ربوعك ضاربا

فى الأرض أبغى رزقهم وعلاكا

وعزيز قوم لا يفارق ربعه

إلا أصاب بعيشه الأضناكا

حكم الزمان علي جور قضائه

ولربما لم ألق منه فكاكا

ستون قصرت الخطا مرذولة

يا ليتها ما واكبت أفلاكا

لم ندر أن الوقت يجرى موجفا

ذهب الشباب فأين منى ذاكا

لو عاد ينفحنى الشباب بريحه

لسعدت عمرى لا أرى إلاكا

قالوا عشقت بغير ربعك مرتعا

حاشاي لم أسعد لديه سواكا

أنت الحبيب ولا حبيب سوى الذى

قد سرت أحيا عشقه فتاكا

ما كنت مثل أبى الحسين منافقا

لا يستفز العود قلب جناكا

يبقى غرامى ما تغيّر لحظة

هيهات قلب الحر رهن نداكا

جار الحبيب علي فى غُلوائه

جور الحبيب إذا جفا أرضاكا

لم أنس فى زخم الحياة وظلمها

من سالف الحسنات فى ذكراكا

يا موطنى والحزن يملأ خافقى

والهم بدّل ثغري الضحاكا

ترمى ليالى البعد من آلامها

عودا رأته الفاتنات ملاكا

حتى أحالته الليالى ذابلا

لا يحسن السلوان أو ينساكا

روحى فداؤك هل ذكرت جميلنا

يوما تحاول ذاكرا أبناكا

بُعدا لأيام تفرّق بيننا

حتى ولو لم أعرف الأشراكا