تغارينَ الصباح وفي المساءِ
وترتجفينَ مِنْ رَمْقِ الظباءِ
وليتكِ تعلمينَ بأنَّ قلبي
يضخُّ إلى شراييني وفائي
وما مِنْ مُهْرةٍ تعلوْكِ حُسْنًا
ولَوْ وجِدَتْ.. أتُفْقِدني حيائي؟!
لأنَّكِ يا أنا نفَسي ونَفْسي
عليكِ أخافُ مِنْ نَسْمِ الهواءِ
وكيفَ أردُّ والإهْداءُ عالٍ
وقد أهداكِ لي رَبُّ السماءِ
بربّكِ لا تغاري كيف أرنو
سواكِ وأنتِ لي كلّ النساءِ