يا شَقيَّةْ
أيُّ مَكْرٍ في ابتساماتِ العيونِ الشَّاعريَّةْ
أيّ وَعْدٍ في الشِّفاهِ المُشتَهاةِ المُخمَليَّةْ
أيُّ فوضى.. ملءَ عينيكِ
استثارت شهوةَ التَّكذيبِ فِيَّ
عندما قلتِ ادِّعاءً... لا أحبُّكْ
يا شَقيَّةْ
أيُّ دفءٍ بين أنفاس الضَّلالِ الأنثويَّةْ
أيُّ سِرٍّ في افتراءاتِ الحروف الفوضويَّةْ
أيُّ عِفريتٍ توارى
خلف أفكار الجنونِ العبقريَّةْ
أيُّ أنثى.. ملءَ عينيَّ
استباحت حُرقةَ الرُّوح اشتهاءً
عندما قلتِ ادِّعاءً... لا أحبُّكْ
لا أحبُّكْ..
لا أحبُّكْ...
مُبهِرٌ ما في اتِّجاهاتِ المُحالْ
مُسكِرٌ هذا الدَّلالْ
كرِّريها ألفَ مَرَّةْ
أجملُ الأشياءِ فِكرةْ
خلفَها ألفُ احتمالْ
أَسْكِنيها رعشةَ الصَّوتِ
ادَّعيها
أحرقيها
وانثريها في فضاءاتِ الخيالْ
علِّقيها في مساماتِ الوجودْ
ضيِّعيها في متاهاتِ السُّؤالْ
مُذهلٌ ما لا يُصدَّقْ
مُدهشٌ ما لا يُقالْ
يا شَقيَّةْ
أجمل الكِلْماتِ عندي (لا أحبُّكْ)
حين تُخفِي خلفَ عينيكِ ارتباكاً
واعترافاتٍ خَفِيَّةْ
حين تَسرِي في فُتُورٍ
فوق ثوراتِ الشِّفاهِ البَربريَّةْ
كرِّريها كلَّما نحن التقينا
واجعلي منها قضيَّةْ
لا أحبُّك...!؟
أَجملُ الكِذْباتِ عندي (لا أحبُّكْ)
وحدَها ديوان شِعرٍ
وحدَها تاريخ عُمْرٍ
لستُ أحتاج البقيَّةْ
إن تقولي (لا.. أحبّكْ)
تُصبحِ الدُّنيا لَدَيَّ