تخطَّ إلى المحتوى

إني لأشعر بالهوى

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

إنِّي لأشعر بالهوى

يجتاح قلبي.. فاحذري

وتجنَّبي أن تصبحي

كالشعر يغزو دفتري

حولي بحارٌ من رؤى

كيف السبيل لتبحري..؟

فالبحر عالٍ موجه

وخرافةٌ أن تعبري

وشواطئي مرصودةٌ

مرهونةٌ بتفجُّري

ومراكبي أحرقتُها

في رفعةٍ.. وتكبُّر

أنا غاضبٌ.. أنا ثائرٌ

أنا عاصفٌ.. أنا بربري

ألغيتُ تاريخ الهوى

واليوم عيد تحرُّري

والله لا أخشى الهوى

لكنَّما لن تصبري

فأنا أحبُّكِ أحرفاً

تخشى التقاءَ الأسطرِ

وقصيدةً مجهولةً

منذ ابتداء الأعصرِ

بيني وبينك عالمٌ

رهن المخاوف... فانظري

ليس المكان بآمنٍ

والدرب ليس بمقمرِ

لن تسلمي إن ترحلي

في عالمي.. فتذكَّري

إنِّي التناقض ذاته

أتراكِ بي لم تشعري..؟

لا.. لن أعود لصبوتي

أخشى انفجار الأبحرِ

فأحبّ دونَ رويَّةٍ

وأهيم دون تصبُّرِ

هذي الأنوثة غضَّةٌ

هي كالربيع الأخضرِ

تخطو على درب الهوى

بتردُّدٍ... وتحيُّرِ

لا فرق بين تعقُّلي

فيها.. وعَصْفِ تهوُّري

فالحربُ رغم توعُّدي

نيرانها لم تُسعَرِ

إنَّ الحروبَ هوايتي

ولكِ القرار.. فقرِّري

ردِّي سهامك.. إنَّني

متنعِّمٌ بتحجُّري

إنَّ الحضور يذيبني

أرجوكِ ألا تحضري

إنَّ العيون قواتلي

والثغر فوق تصوُّري

ماذا أصاب صلابتي

هل تسمعين تكسُّري..!؟

إنَّ ادعائيَ باطلٌ

أرجوكِ ألا تحذري

ليست قلاعي صلبةً

لتخطِّطي... وتُفكِّري

بل إنَّني مستسلمٌ

إن جئتِ كي تستعمري