تخطَّ إلى المحتوى

فيا أيها العهد البعيد وبهجتي

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

فَيَا أَيُّهَا العَهْدُ البَعِيدُ وبهجتي

أَثَرْتَ من الذكرى حنينا فأَشْجاني

"فَتِيهَرْتُ" في الأَعْماقِ ما خَفَّ وطْؤُها

ولم أَنس عهدا من بعيد ولا داني

فأيَّامُها نَهْلٌ مما عز وَصْفُه

عُلُوم ولهو كل يوم بأَلوان

وفيها نَطَقْتُ الشِّعْرَ ذات صَبيحَةٍ

كأول ما يُؤْتَى مُقفى بأَوزان

وقَيْثارَتي أَدَّتْ طُبُوعا بعَزْفِنا

أناشيد تحلو في ضمير وآذان

أداء بريء من صميم تراثنا

يُخلِّدُ ذكرانا بفن وألحان

عزفنا بإيقاعات من سبقت لهم

بدرب نشيد للشهيد بأوطان

"مَعَاشي" وأنغام البلاد جميعها

تردد من كل الطبُوع لبلدان

بأجمل ما عاد الصدى من قرائح

أصيل من مضمون الكلام لفنان

فروسية الأوطان ثبتها هنا

تعاقب تاريخ لخيل وفرسان

أصول جياد من كريم سلالة

تغنى بها الملحون في شعر عرفان

وقامت حضارات تنافس سالفا.

. من الأهل في عزم فشدت باركان

فكم دول أعْلت عروش صروحها

بحد سيوف شيدت عِزَّ سلطان

رجال أُحيطوا في حصون قلاعها

بمجد أثيل من ملوك وتيجان

وها هي حالِياًّ تساهم في فخر

بدعم اقتصاد في إِزَالَةِ حِرْمان

ألا لا تلمني يا صديقي بما جَنَتْ

يَدايَ من الصَّدِ الطويلِ ونِسْيانِي

وما القصد إِهْمال ولكن لِغَفْلة

فَزادَتْ بمسبوق الغرامِ على الْآنِي

أَخَلَّ بعشقِ العاشقين بِأَوَّلٍ

وأَوْقد ناراً في الحُطامِ من الثَّانِي