فما زال ودك ينبض فيّا
وشوقي إليك عصيا عصيا
فيا من إليه أمد جذوري
ويصبح بالورد روضا بهيا
حروفي بذكراك تمضي عصورا
لأني فيّك لأنك فيّا
وحين تمر ببال القوافي
تهز غصون شعور عتيا
فتسقط فوق رفيف المعاني
فينبت شعري كقلبي، وفيا
بكل اشتياقي على ضوء سطري
أبعثرني في غناء شجيا
وذاك لأن افتقاد الثواني
بدون رؤاك يصير شقيا
ويرجوك حرفي بأن لا تغيبَ
وكن بجواري لنشدو سويا
وأعشق بوحي لأنك فيه
أعانق فيك زمانا سخيا
فخذني وإن كنت تقسو عليَ
وضم فؤادي ليبقى نديا
خسرنا كثيرًا بدنيًا الهوان
لنكمل بالحبّ ما غاب شيّا
ونظهر ما كان فينا خفيا
لأنيَ فيك وأنك فيّا