كُلُّ مَا فِي الكَونِ كُنتِ
حَبَّةٌ فِي القَلبِ أَنتِ
كُنتِ ظلاًّ فِي شِمُوسِي
كُنتِ حَرفَاً يُنهِي صَمتِي
كُنتِ شَيئَاً مِن جُنُونٍيَ
عتَرِينِي إِنْ وَصَلتِ
كُنتِ عِطرَاً من ورودٍ
فِي الهَوى أَنّى أَتَيتِ
شَفَّنَا الحُبُّ سِنِينَاً
لمْ أَشَأ بَلْ أَنتِ شِئتِ
قَدْ صَنَعتِ الحُبَّ مِنّي
وَبِكَأسَينِ شَرِبتِ
أَنَا مِنْ صُنعِ جنونٍ
أُنظُرِي مَا قَدْ صَنَعتِ
هَلْ نَسِيتِ كَيفَ صَدرِي
يَحتَوِيكِ إِنْ غَفَوتِ؟
كَيفَ دَقَّاتُهُ تَخبُو
ثُمَّ تَعلُو إِنْ هَمَستِ
هَلْ نَسِيتِ كَيفَ قُلتِ
أَتَمَنّى اليَومَ مَوتِي؟
أَنَا لا أَهوَى سِوَاكَ
أَنتَ مِصباحٌ لِبَيتِي
لَحظَةٌ إِنْ أَبعَدُوكَ
أَوقَفُوا دُولَابَ وَقتِي
قَدْ غَدَرتِ قَدْ ظَلَمتِ
أَنتِ بالحُبِّ كَفَرتِ
كُلُّ هَذَا وَأَقُولُ
قِطعَةً فِي الرُوحِ صِرتِ
أَنَا مَجنُونٌ بِلاكِ
غَادتي هَلاّ عَفَوتِ؟؟!