تخطَّ إلى المحتوى

بحقك هل رأيت ولا رأيته

الوافر

١١ بيت

المديح

بحقّكَ هل رَأيتَ ولا رأيتَه

فتىً فيمن سمعتَ ولا رأيتَه

كَسَيفَي قاسمٍ حرماً وعزماً

كسلطانٍ ومثل أبي قُتَيتَه

غُلامَي شَبوةٍ إن رُمتَ أمرا

بِنصرِ يَديهِما أدرَكتَ فوته

إذا نادَيتَ قَومَهُما أجابا

وعَزَّكَ مَن يُجيبُ إذا دعوتَه

نُفوسٌ حَيَّةٌ ولَرُبَّ نفسٍ

لَعمرُك حَيَّةٍ في جِسمِ مَيتَه

كفتني كًفُّ سُلطانَ التَّمنّي

وقَولي عَلَّه وعَسَى وليتَه

فلستُ أغضُّ طرفي عن عَظيم

إلى أن يرعوي ويغُضُّ صوتَه

فَتًى تُغريه بالتّدبيرِ نَفسٌ

وتأمرُه بِذلِك إن نَهيتَه

هو المعروفُ في خَيرٍ وشَرٍّ

إذا أسمَيتَه وإذا كَنيتَه

فإن حُسِبَت بُيُوتُ الفَضلِ فاحسب

وَحسبُك بَعد بَيتِ اللهِ بيته

إذا قابلتَ بعضَ بني عليّ

فَحُطَ الرَّحلَ واقبض ما بَغيتَه