تخطَّ إلى المحتوى

كمصباحك النازف الضوء دمعا

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

كمصباحِكَ النازفِ الضوء دمعًا

يضجُّ به الليلُ في طرقاتِ الصقيع أسىً

قطرةً قطرةً

وحيداً تسير

تجاهد في الموت غربتك السرمدية

تقاتل وحشة ليلٍ كئيب

ثقيل الخطا

مثل شيخٍ كبير

إذا ما مضى خطوة

عاد عشراً

يدافع فجرك

ويقصيه عنك بعيداً بعيدا

وأنت تغالب همك

ترجو الصباح

وتخشى الصباح

وما ثمَّ بارقةٌ للصباح

وترسل دمعاً سخياً لقلب القمر

ولكنه لا يعود بشيءٍ

سوى حسرة

أنت تلحمها في عيون المساء

تخلى الجميع...!!!!!!!

ولم يبق في ساحة الليل غيرك

تعد وعود الرفاق الذين

أفاضوا عليك وعوداً

وأسقوك من زمزم الأمنيات

وأهدوك سلوىً ومنا

وقالوا لك: الأرض أرضك

ونحن جنودك عند اللقاء

ولكنهم فص ملحٍ وذاب

تواروا وما عاد غيرك

ملتحفاً همه والعذاب

فنم في عراء الحقيقة وحدك

كما كنت يوم ولدت

وتبعث يوماً لوحدك

سلامٌ عليك

سلامٌ عليك