الأهل أهلي والبلادُ بلادي
رغم الزمان ورغم كلّ مُعاد
اليوم سال دمي على غبرائها
وجَرَتْ بها قدمًا دمًا أجدادي
يا طالبين من الهِزَبْرِ عرينَه
هلاّ خشيتم وطأة الآساد
من كلّ ضرغامٍ وآخرَ ضيغمٍ
دون الوصول إليه خرْط قتاد
يابن الوليد أما شهدتَ جموعَهم
حول البراق تعجُّ في الأعياد
يتسابقون إلى عبادةِ ربّهم
والشرُّ كلّ الشرِّ في العُبّاد
يتظاهرون كأنهم قد أضمروا
للعُرْب كلَّ محبَّةٍ ووداد
وإذا خلَوْا يومًا إلى شيطانهم
رجعوا إلى الأضغان والأحقاد