أماه وأفتر ثغر الشعر منسكباً
شلال حبٍ يواري طهره تعبي
وغردت في سماء الوجد قافيتي
من مثلها وهي تطفي جمرة الغضب
وانساب لحن المنى ما بيننا غرداً
هل كالأمومة بين النهر والسحب
أماه يا لحن أحلامي وبوصلتي
أهديتك العمر يا عمري بلا طلب
أمي ويشدو المدى حباً وقافيتي
جذلى وقد مسها شيءٌ من الطرب
الأم بوصلة الإنسان في زمنٍ
تموت فيه بنو الإنسان من سغب