وتثاقلت قدماي وانسكب الأسى
والنفس يخذلها الهوى وظنونها
وجعي على الوجع القديم فإنني
أيقظت جذوتها فكيف يخونها
ولو استطاع العود عاد لطبعه
لكنها الحمى أفاق جنونها
ها قد تفرق شملها وتساقطت
وتركتها رغمي تموت فنونها
عثرات ودٍ كان يوماً باسقاً
فهوى... وعيني لا تجف مزونها