أيوبُ وحدك في العراء تنامُ
ما ثمَّ أهلٌ لا ولا أصحابُ
اركض برجلك واغتسل من حبهم
جف المداد وفُتِّحتْ أبوابُ
فأدر فؤادك في الفراغ فإنهم
ملؤوا الفراغ وحاسبوك وعابوا
ونبت يقطيناً فذر على المدى
ظلاً يكون لجرحنا محراب
ستظل وحدك ما حييت لأننا
مهما منحت من الوفا أغراب
فاصنع لنفسك مجدها وبقاءها
قد حجمت وتقطعت أسباب