تخطَّ إلى المحتوى

راشيت وقد كنت الوي نحوها نظري

غير معروف

٢٥ بيت

المديح

راشيت وقد كنت الوي نحوها نظري

فقلت عيني غضي الطرف واستتري

بطاقتي دفع سهم من رماة شرى

ولا اذا ريش بالآرام والعفر

فتانة عن تراقيها الحسان ضحى

ذكاء يروي باسماط من الدرر

بوجنتيها ذبال الحسن مضرمة

وزيتها بارد الانداءِ والقطر

تزكو جمالاً وودي لو تطفئها

صبابة اخمدت قلبي من السعر

هذا الغوير ترأءاي في موشحها

وذا العذيب بذاك المبسم العطر

وما حسبت ابتسام الشمس فوق ربى

الا ابتسامتها بالمنظر الخضر

قد حدثتني حديث الحسن اجفنها

من دون لفظ فاضحى من فم القمر

ولى الشباب وافنيت العيون بكا

بحمرة الخد في هام من المطر

ان جاءِ يحنو حنان من معاطفها

يصد ما فيه من تيه ومن كبر

ولم انل صلة منها تباح وهل

اقل منها جزا التبريح والسهر

هذا جزاؤُك قلبي دع محبتها

وانت يا قلمي اوصافها اختصر

واقصد لعبد السلام الشهم من لعبت

ايديه بالتيه بعد العين بالاثر

فتى ينيلك وداَّ غير مؤتشب

الا صريحاً عديم الوزر والكدر

هذا الذي وده قد نالني كرماً

ووده تشتريه الناس بالبدر

هذا الصديق اذا حل الجليل غدا

يرجى وعند نفادي خير مدخر

عرفته فعرفت الفضل اين غدا

مقره في البرايا من بنى البشر

فتى تميز عن اقران صبوته

بفعل شيب اتاه وهو في الصغر

ذكي قلب كضؤ النار فكرته

وانما سيلها كالمغدق المطر

له صفات كزهر الورد قد جملت

من دونها نسمات الورد في السحر

رقيق قول لو ان الصخر يسمعه

للان في قوله القاسي من الحجر

اذا المسامع في اوصافه سمعت

تشتاقه النفس ان ترآه بالنظر

مدمث الخلق يحلو ان نجالسه

سمح يتيحك بحر الهند والخزر

به المرؤة للعافي وذو مدد

يحنو عليه بقلب غير معتذر

لازال في حلل الاقبال متشحاً

يزهو ويرفل بالآصال والبكر